الشيخ محمد باقر الإيرواني

44

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

ذلك من باب سبق لسان كل واحد صدفة إلى التلفظ بحديث « من كنت مولاه . . . الخ » وهو ضعيف جدا أيضا . ومن خلال هذا نستكشف ان تطابق الجميع على نقل لفظ واحد ناتج عن حقانية قضية الغدير مثلا وصدور حديث « من كنت مولاه . . . الخ » من النبي صلّى اللّه عليه وآله . ويتجلى من خلال هذا العرض ان أقوى اقسام التواتر الثلاثة هو التواتر اللفظي ثم المعنوي ثم الاجمالي لان التواتر الاجمالي لا يوجد فيه الا المضعف الكمي بينما ذانك القسمان يوجد فيهما المضعف الكيفي أيضا . وحيث إن المضعّف الكيفي في التواتر اللفظي يتواجد بدرجة أقوى كان - التواتر اللفظي - أقوى من التواتر المعنوي . قوله ص 205 س 4 بطريقة عشوائية : اي بلا لحاظ وجود امر واحد مشترك بين الاخبار . قوله ص 205 س 8 آثار العلم الاجمالي : وهو الاحتياط بامتثال جميع التكاليف الدالة عليها الاخبار . وهذه العبارة تشير إلى فائدة العلم بصدور واحد غير معين من الاخبار . قوله ص 205 س 12 وكلما كانت عوامل الضرب كسورا تضاءلت : بخلاف ما إذا كانت اعدادا صحيحة فان النتيجة ترتفع ولا تتضاءل ، فلو ضربنا 2 * 2 ارتفعت النتيجة بخلاف ما إذا ضربنا 2 / 1 * 2 / 1 فان النتيجة تنخفض وتصير 4 / 1 . قوله ص 206 س 3 طرفا من أطراف ذلك العلم الاجمالي : اي العلم الاجمالي بوجود مائة خبر كاذب في مجموع الاخبار . قوله ص 206 س 5 تجمع بشكل آخر : اي عشوائي . قوله ص 206 س 12 نتيجة جمع احتمالات أطرافه : اي أطراف الاطمئنان